شهدت المباراة الحالية التي تجمع فريقي الأهلي و القادسية ضمن منافسات دور ربع النهائي لكأس خادم الحرمين الشريفين، قراراً تحكيمياً أثار بعض الجدل على أرضية الملعب، ما استدعى تدخلاً من الخبراء لتحليل دقة هذا القرار وبيان مدى مطابقته للوائح، خصوصاً أن المباراة في مرحلة حاسمة من البطولة، وهذا يدل على أهمية المباراة.
إقرأ ايضاً:إصابة عوار تجبر كونسيساو على قرار مفاجئ.. تسريب تشكيل الاتحاد أمام الشباب في كأس الملك"الأمن البيئي" تطيح بالمتورط في كارثة الشرقية: الإعلان عن تلوث بيئي قاتل يهدد التربة.. والعقوبة تتجاوز التوقعات!
ويتعلق هذا القرار المحوري باحتساب ركلة جزاء لمصلحة فريق الأهلي، والذي استثمره بنجاح لتقليص فارق النتيجة أمام خصمه العنيد، الأمر الذي جعل الأنظار تتوجه نحو الخبراء لمعرفة الأساس القانوني الذي ارتكز عليه الحكم في اتخاذ هذا القرار المصيري، وهذا يؤكد على أهمية ركلة الجزاء.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير التحكيمي الأردني أحمد أبو خديجة حقيقة المشهد التحكيمي بشكل حصري لـ الميدان الرياضي، مؤكداً أن قرار الحكم الذي أشار فيه إلى نقطة الجزاء كان قراراً سليماً وصحيحاً تماماً وفقاً للقوانين المتبعة، ما ينهي الجدل الدائر حوله، وهذا يؤكد على صحة القرار.
وشدد الخبير التحكيمي على أن احتساب ركلة الجزاء لم يكن فيه أي شبهة، وذلك لوجود خطأ واضح لا لبس فيه ارتكبه لاعب فريق القادسية محمد أبو الشامات داخل منطقة جزاء فريقه، وهذا الخطأ كان سبباً مباشراً في إعاقة تقدم اللاعب المنافس، وهذا يدل على أن الخطأ كان واضحاً وصريحاً.
وأشار أبو خديجة إلى أن اللاعب الذي تعرض للإعاقة والخطأ الواضح داخل المنطقة هو النجم ماثيوس غونسالفيس من صفوف فريق الأهلي، مما استوجب تطبيق العقوبة المنصوص عليها في قانون اللعبة واحتساب الركلة، ما دعم موقف الحكم بشدة، وهذا يوضح هوية اللاعبين المعنيين.
وجاءت تصريحات الخبير الأردني أحمد أبو خديجة لتؤكد أن الحكم كان على صواب تام في قراره، وهو ما منح الأهلي فرصة لتقليص النتيجة والمنافسة بقوة أكبر في الربع النهائي، ما يعني أن القرار كان له تأثير مباشر على سير المباراة، وهذا يؤكد على سلامة قرار الحكم.
وتقام هذه المواجهة الكروية القوية والحاسمة على أرضية ملعب الملك عبدالله الفيصل بمدينة جدة، وهو الملعب الذي يشهد دائماً قمم كروية مليئة بالإثارة والندية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمباريات خروج المغلوب في كأس الملك، وهذا يحدد مكان إقامة اللقاء.
وتشير النتيجة اللحظية للمباراة في الوقت الذي صدر فيه هذا التحليل التحكيمي إلى تقدم فريق القادسية بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد لمصلحة الأهلي، ما يعني أن المباراة ما زالت مفتوحة على جميع الاحتمالات، وهذا يوضح أن القادسية متقدم بنتيجة 2-1.
وجاء الهدف الوحيد لفريق الأهلي حتى الآن عن طريق النجم إيفان توني الذي سدد ركلة الجزاء المحتسبة بنجاح كبير، ليقلص فارق النتيجة ويجدد آمال فريقه في العودة إلى أجواء المنافسة والتأهل إلى نصف النهائي، ما يؤكد على تسجيل الهدف من الجزاء.
أما أهداف فريق القادسية فقد جاءت عن طريق ثنائية سجلها كل من النجمين ماتيو ريتيغي و جوليان كينيونيس، مما وضع فريقه في المقدمة وأعطاه أفضلية نسبية في المباراة التي يسعى فيها لتجاوز عقبة الأهلي، وهذا يدل على مسجلي هدفي القادسية.
وتأتي هذه المباراة بين الفريقين بعد مواجهة سابقة جمعتهما مؤخراً في مسابقة دوري روشن للمحترفين، حيث تمكن فيها فريق الأهلي من تحقيق فوز ثمين جداً على القادسية بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد، ما يعكس تقارب المستوى، وهذا يشير إلى لقاء سابق بين الفريقين في دوري روشن.
وكان ذلك اللقاء الذي جمع الفريقين في الدوري قد أقيم على أرضية ملعب الإنماء، ويسعى كل فريق في مواجهة كأس الملك الحالية إلى إثبات جدارته والتفوق على الآخر في منافسات الكؤوس التي لا تقبل القسمة على اثنين، ما يرفع من أهمية المباراة، وهذا يحدد الملعب الذي أقيم عليه لقاء الدوري.
ويسعى فريق الأهلي الآن إلى استغلال اللحظات المتبقية من عمر المباراة لتعويض تأخره، واللحاق بفرق المربع الذهبي في كأس خادم الحرمين الشريفين، وذلك لضمان استمرار مسيرته في البطولة، ما يبقي الآمال معلقة على الوقت المتبقي، وهذا يدل على سعي الأهلي للتأهل لنصف النهائي.
وتحظى مثل هذه المباريات التي تشهد قرارات تحكيمية مثيرة للجدل بمتابعة كبيرة من الجماهير والمحللين، ويأتي دور الخبراء لتقديم التفسير القانوني الدقيق الذي يعزز مصداقية القرارات التحكيمية ويوضحها للرأي العام، وهذا يؤكد على أهمية دور الخبير التحكيمي، ما يختتم التقرير.