8 عادات صباحية تضر بقلبك
ارتفاع الكوليسترول: أرقام ودراسات.. 8 عادات خطرها أكبر مما تتخيل
كتب بواسطة: حمادة صالح |

يُحذر تقرير صحي حديث من مجموعة عادات صباحية شائعة يمكن أن ترفع مستوى الكوليسترول الضار في الجسم بشكل صامت، بما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية دون أن يلاحظ الشخص ذلك في المدى القريب. ويوضح الخبر أن تجاهل تفاصيل بسيطة في روتين بداية اليوم، مثل طبيعة وجبة الفطور ووقت الاستيقاظ ومستوى التوتر والحركة الصباحية، قد يتحول مع مرور الوقت إلى عامل رئيسي في اضطراب دهون الدم والإضرار بصحة القلب.​
إقرأ ايضاً:الانتقالات الشتوية تشعل الخلافات بالنصر.. طلب عاجل من جيسوس لـ "دعم مركز الهجوم"راقب المشهد النفطي اليوم… لماذا يستعد العالم لقرارات أوبك+؟

عادات صباحية تهدد توازن الكوليسترول

يؤكد التقرير أن تخطي وجبة الفطور يعد من أبرز العادات الصباحية الضارة، حيث ترتبط هذه الممارسة بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار لدى البالغين مقارنة بمن يلتزمون بفطور متوازن بشكل منتظم، كما أظهرت دراسة أن من اعتادوا إهمال الفطور لأسابيع سجلوا ارتفاعاً ملموساً في كوليسترول الدم. ويتعمق الخبر في شرح أن اختيار أطعمة غنية بالدهون المشبعة أو المتحولة في بداية اليوم، مثل المعجنات الدسمة والأطعمة المقلية واللحوم المصنعة، يعزز بدوره ارتفاع الكوليسترول الضار ويزيد عبء الدهون غير الصحية على الجسم منذ الساعات الأولى من الصباح.​

التوتر وقلة الحركة وسوء النوم

يرصد التقرير تأثير التوتر الصباحي على توازن الدهون، مشيراً إلى أن هرمون الكورتيزول يكون مرتفعاً طبيعياً عند الاستيقاظ، وأن إضافة ضغوط نفسية أو بداية اليوم تحت ضغط كبير يؤدي إلى زيادة إضافية في هذا الهرمون، ما ينعكس على استقلاب الدهون وارتفاع الكوليسترول الضار وزيادة الالتهابات في الجسم. كما يحذر من الاستمرار في الصباح دون أي نشاط بدني، إذ إن غياب الحركة، حتى في أبسط صورها مثل المشي أو التمدد الخفيف، يُضعف قدرة الجسم على تنظيم الكوليسترول ويقلل من مستويات الكوليسترول الجيد، إلى جانب أن أنماط النوم السيئة وعدم انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ تخل بالساعة البيولوجية وتؤثر على إنتاج الكوليسترول في الكبد.​

الجفاف والاستيقاظ المتأخر والوجبات الدسمة

يلفت التقرير إلى أن بدء اليوم في حالة جفاف، نتيجة عدم شرب الماء عند الاستيقاظ أو خلال الساعات الأولى، لا يرفع الكوليسترول مباشرة لكنه يضعف الدورة الدموية وعمليات الأيض، ما يقلل من كفاءة الجسم في التخلص من الدهون الزائدة والحفاظ على توازن صحي للدهون. كما يوضح أن الاستيقاظ المتأخر أو غير المنتظم يربك الإيقاع اليومي لإنتاج الكوليسترول في الكبد، وأن تناول وجبات خفيفة لكنها عالية السعرات وغنية بالدهون والكربوهيدرات المكررة في الصباح الباكر يرفع السكر والدهون الثلاثية، ويؤثر بشكل غير مباشر على مستوى الكوليسترول الضار ويزيد من خطر مقاومة الأنسولين وزيادة الوزن.​

تعديلات بسيطة لحماية القلب على المدى الطويل

يشدد الخبر على أن إدخال تعديلات بسيطة على الروتين الصباحي يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في حماية القلب، مثل الحرص على تناول فطور متوازن غني بالألياف والبروتين الجيد، وتجنب الأطعمة المقلية والدسمة في بداية اليوم، والالتزام بشرب كمية كافية من الماء بعد الاستيقاظ لدعم الأيض. كما يدعو إلى تخصيص بضع دقائق للحركة الخفيفة في الصباح وتقليل مصادر التوتر قدر الإمكان، مع تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ والحفاظ على نمط حياة متوازن، ما يسهم في إبقاء مستويات الكوليسترول ضمن الحدود الصحية وتقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية مع مرور الوقت.

الأخبار الجديدة
آخر الاخبار