الإيطالي سيموني إنزاجي.
الهلال يفجّر مفاجأة مدوية قبل مواجهة الفتح .. قرار إنزاجي الأخير يثير التساؤلات!
كتب بواسطة: سعد احمد |

يواصل نادي الهلال استعداداته المكثفة قبل مواجهة الفتح في ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، ويأتي ذلك وسط اهتمام جماهيري كبير لما تحمله هذه المواجهة من أهمية تنافسية للفريق الباحث عن مواصلة حضوره القوي في البطولات المحلية.
إقرأ ايضاً:الأهلي يفجّر مفاجأة بعد الفوز على القادسية .. خطوة حاسمة تغيّر مستقبل أحد نجومه!إصابة عوار تجبر كونسيساو على قرار مفاجئ.. تسريب تشكيل الاتحاد أمام الشباب في كأس الملك

وقد حرص الجهاز الفني بقيادة الإيطالي سيموني إنزاجي على متابعة كل التفاصيل الفنية التي تسبق المباراة، إذ يعمل المدرب على تعزيز الانسجام داخل المجموعة، مع التركيز على الحلول الهجومية التي تمنح الفريق التفوق في مثل هذه المباريات الصعبة.

وبالفعل أظهر إنزاجي خلال الحصة التدريبية الأخيرة اهتمامًا كبيرًا بالجانب التكتيكي، حيث ركز على سرعة نقل الكرة والضغط العالي، وهي عناصر أصبحت جزءًا أساسيًا من هوية الهلال في موسمه الحالي.

ويرى مراقبون أن الهلال يدخل اللقاء بثقة عالية بالنظر إلى نتائجه المميزة في الفترة الماضية، ومع ذلك فإن الجهاز الفني يفضل التعامل مع المباراة بحذر كامل، خاصة أن الفتح أثبت في مواسم سابقة قدرته على مفاجأة الفرق الكبرى.

وقد أكدت مصادر داخل البيت الهلالي أن المدرب استقر على ملامح التشكيل الأساسي، مع الاعتماد على عناصر الخبرة في الخطوط الخلفية والوسط، إلى جانب إشراك عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.

وبالفعل كان أبرز ما لفت الأنظار هو قرار الدفع بالمدافع الدولي حسان تمبكتي بعد عودته من الإصابة، إذ يهدف إنزاجي إلى تعزيز الخط الدفاعي بلاعب يمتاز بالقوة والتغطية المثالية.

ويرى الجهاز الطبي أن تمبكتي أصبح جاهزًا للمشاركة دون مخاوف، حيث خضع خلال الأيام الماضية لبرنامج تأهيلي مكثف أدى إلى رفع جاهزيته البدنية والذهنية قبل اللقاء المرتقب.

وقد ساهمت عودة اللاعب في منح الدفاع الهلالي استقرارًا إضافيًا، خاصة أن الفريق سيواجه خصمًا يعوّل على الهجمات المرتدة السريعة التي تتطلب يقظة دائمة من الخط الخلفي.

وبالفعل أشارت التسريبات إلى أن ياسين بونو سيحرس المرمى كالعادة، لما يقدمه من أداء ثابت وثقة كبيرة، وهو العنصر الذي يعتمد عليه الهلال كثيرًا في المباريات الحاسمة.

ويرى الجهاز الفني أن وجود ثيو هيرنانديز ومتعب الحربي على الأطراف يشكل إضافة نوعية، إذ يمتلك الثنائي سرعة كبيرة وقدرة على دعم الهجوم دون الإخلال بالواجبات الدفاعية.

وقد جاءت اختيارات خط الوسط لتعكس رغبة إنزاجي في السيطرة على الإيقاع، حيث سيعتمد على روبن نيفيز وسيرجي سافيتش ومحمد كنو، وهم الثلاثي الذي أثبت أنه الأكثر قدرة على إدارة اللعب في المباريات الكبيرة.

وبالفعل يعوّل المدرب على حلول هذا الثلاثي في خلق المساحات وتغيير إيقاع اللعب، خاصة أن الفتح قد يلجأ إلى إغلاق العمق والاعتماد على الضغط المتوسط لإيقاف التفوق الهلالي.

ويرى إنزاجي أن خط الهجوم سيكون مفتاح الفوز، إذ وضع ثقته في سالم الدوسري ومالكوم أوليفيرا وماركوس ليوناردو، وهم اللاعبون الذين يمتلكون القدرة على التسجيل وصناعة الفرص تحت الضغط.

وقد شدد المدرب على ضرورة استغلال أنصاف الفرص، مؤكدًا أن المباريات الإقصائية لا تقبل إضاعة الفرص السهلة، مما يتطلب تركيزًا مضاعفًا من جميع اللاعبين طوال التسعين دقيقة.

وبالفعل يتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا في ملعب المملكة أرينا، حيث تمثل هذه البطولة أهمية خاصة للهلال ضمن مساعيه لمواصلة تحقيق الإنجازات ضمن رؤية التطوير الرياضي في المملكة.

ويرى المتابعون أن الفتح لن يكون خصمًا سهلًا، فقد أظهر تطورًا واضحًا هذا الموسم، كما يمتلك عناصر قادرة على إحداث الفارق إذا حصلت على المساحات الكافية للتحرك خلف دفاع الهلال.

وقد حذّر إنزاجي لاعبيه من التراخي في أي لحظة، مؤكدًا أن حسم التأهل يتطلب أداءً جماعيًا متكاملًا وتنفيذًا دقيقًا للمهام الفنية، مع الحفاظ على الانضباط وتجنب الأخطاء الفردية.

وبالفعل يترقب الجمهور صافرة البداية في الساعة الخامسة وأربعين دقيقة بتوقيت مكة المكرمة، بينما ستتولى قنوات ثمانية نقل المواجهة حصريًا، وسط توقعات بأن تكون المواجهة من أكثر مباريات ربع النهائي إثارة هذا الموسم.

الأخبار الجديدة
آخر الاخبار