الأمن البيئي
"القوات الخاصة للأمن البيئي" تكشف ملابسات واقعة خطيرة… وغرامة قد تصل إلى 3000 ريال بانتظار المتورط!
كتب بواسطة: احمد باشا |

تؤكد القوات الخاصة للأمن البيئي حرصها على حماية الغطاء النباتي في المملكة، وقد أعلنت عن ضبط مواطن خالف الأنظمة بإشعال النار في منطقة غير مخصصة داخل محمية الملك عبدالعزيز الملكية، مما يشكل تهديدا مباشرا للبيئة الطبيعية.
إقرأ ايضاً:"منصة استطلاع" تطرح حزمة قرارات غير مسبوقة.. 25 مشروعًا جديدًا سيغير ملامح التعاملات في المملكة!قرار عاجل من الجوازات بشأن السفر لدول الخليج.. شروط جديدة تطبق فورا على المواطنين بدءا من اليوم

وتشير القوات إلى أن هذا النوع من المخالفات يعد من الممارسات التي تؤثر سلبا على الجهود الوطنية الرامية للحفاظ على الغابات والمحميات، خاصة في ظل برامج الاستدامة التي تسعى المملكة لترسيخها ضمن خططها البيئية.

وتوضح الجهات المعنية أن إشعال النار في المواقع غير المخصصة يرفع مستويات الخطورة، إذ قد يؤدي إلى انتشار الحرائق بصورة يصعب السيطرة عليها، وهو ما قد يضر بالحياة الفطرية والغطاء النباتي بشكل واسع.

وتأتي هذه الإجراءات تأكيدا على التزام الدولة بتعزيز الحماية البيئية، حيث تعمل القوات الخاصة للأمن البيئي على تطبيق الأنظمة بكل صرامة، لضمان سلامة المحميات الطبيعية واستدامة مواردها.

وتلفت القوات إلى أن المواطن جرى ضبطه بعد رصد مخالفة واضحة للتعليمات المعتمدة داخل المحمية، وهي تعليمات تهدف إلى إدارة المواقع السياحية والطبيعية بطريقة آمنة ومسؤولة.

وتشدد القوات على أن أي تجاوز يتعلق بإشعال النار خارج الأماكن المخصصة يعد انتهاكا يعرّض مرتكبه للعقوبات المقررة، وذلك حفاظا على المعالم البيئية التي تشكل جزءا من ثروات المملكة الطبيعية.

وتشير إلى أن العقوبة المالية لهذا النوع من المخالفات تصل إلى ثلاثة آلاف ريال، وهو إجراء يهدف إلى ردع الممارسات الخاطئة، وتشجيع الزوار على الالتزام بالأنظمة البيئية.

وتؤكد أن الرسالة الأساسية من فرض هذه العقوبات ليست العقاب بحد ذاته، بل رفع مستوى الوعي بأهمية الالتزام بالقواعد التي تضمن سلامة البيئة واستقرارها.

وترى القوات الخاصة للأمن البيئي أن الحفاظ على الغطاء النباتي مسؤولية مشتركة، إذ يتطلب تعاون الأفراد والجهات المعنية لضمان حماية المساحات الطبيعية من المخاطر المختلفة.

وتشدد على ضرورة اتباع الإرشادات المعلنة داخل المحميات، وخاصة المتعلقة باستخدام النار، نظرا لحساسية المواقع المحمية وكونها تحتوي على أنواع نادرة من النباتات والحياة الفطرية.

وتشير إلى أن العديد من الحرائق تبدأ من مخالفات بسيطة مثل إشعال نار في مكان غير آمن، مما يجعل الالتزام بالتعليمات خطوة أساسية للحفاظ على توازن النظم البيئية.

وفي إطار تعزيز الدور المجتمعي تدعو القوات جميع المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي تجاوزات يمكن أن تؤثر على البيئة، إسهاما في حماية الموارد الطبيعية.

وتوضح أن الإبلاغ يتم عبر الأرقام المخصصة في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية من خلال الرقم 911، إضافة إلى الرقمين 999 و996 في بقية مناطق المملكة.

وتؤكد أن استقبال البلاغات يتم بسرية تامة، إذ تضمن الجهات الأمنية حماية المبلّغ وعدم تحمله أي مسؤولية عن محتوى البلاغ، مما يشجع على المشاركة الفاعلة في حماية البيئة.

وترى القوات أن هذه الآلية تعزز من سرعة الاستجابة للمخالفات، وتساعد على تقليل حجم الأضرار المحتملة التي قد تنتج عن أي اعتداء على الحياة الفطرية أو الغطاء النباتي.

وتشدد على أهمية دور المواطن في دعم جهود الجهات المختصة، فالمشاركة المجتمعية تعد ركيزة أساسية في تعزيز منظومة الأمن البيئي داخل المملكة.

وتوضح أن محمية الملك عبدالعزيز الملكية تعد من المناطق التي تحظى باهتمام خاص، لما تحتويه من تنوع فطري ومواقع طبيعية تحتاج إلى عناية وحماية مستمرة.

وفي الختام تجدد القوات الخاصة للأمن البيئي دعوتها للجميع بالالتزام بالتعليمات والمحافظة على البيئة، دعما لرؤية وطنية تسعى لتعزيز الاستدامة وتحقيق توازن بيئي يحفظ الموارد للأجيال القادمة.

الأخبار الجديدة
آخر الاخبار