شاركت المملكة العربية السعودية بتمثيل دبلوماسي رفيع في أعمال المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط الذي احتضنته مدينة برشلونة، حيث حضرت سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة إسبانيا وإمارة أندورا الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز بن عياف آل مقرن نيابةً عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وقد عكس هذا الحضور مكانة المملكة الدبلوماسية وحرصها على المشاركة في المنصات الحوارية الإقليمية التي تستهدف تعزيز الاستقرار والتنمية في محيطها الإقليمي.
إقرأ ايضاً:"إدوارد ميندي" يكشف سر خطير من غرفة ملابس "الأهلي": هذا ما قيل للاعبين بعد الشوط الأول الكارثي!مع عودة الطلاب للدراسة.. التقويم الدراسي يكشف عن 6 إجازات متبقية بعد انتهاء إجازة الخريف 1447
التمثيل الدبلوماسي وأبعاده
جاءت مشاركة الأميرة هيفاء آل مقرن لتعكس التزام وزارة الخارجية بدعم الحضور السعودي في الفعاليات الدولية التي تبحث مستقبل المنطقة، حيث قدمت المملكة رؤيتها الداعمة للشراكات المتوسطية وحرصها على تعزيز العمل المشترك بين دول البحر المتوسط، كما أكدت المملكة من خلال هذا التمثيل أن علاقاتها مع دول الاتحاد من أجل المتوسط تقوم على أسس التعاون والتكامل والعمل لتحقيق مصالح الشعوب.
تعزيز الحوار الإقليمي
أكدت الوفود المشاركة خلال جلسات المنتدى أهمية الحوارات الإقليمية التي تجمع الدول العربية والأوروبية حول طاولة واحدة، وبرز الدور السعودي في دعم هذا التوجه من خلال مشاركاتها الفاعلة في المسارات السياسية والاقتصادية، وقد أسهمت المملكة عبر حضورها في إثراء النقاشات المتعلقة بالتحديات المشتركة وسبل التعامل معها عبر مبادئ الانفتاح والتفاهم المتبادل.
التعاون الأورومتوسطي
ناقش المنتدى محاور رئيسية تمثلت في تعزيز التعاون الأورومتوسطي في المجالات السياسية والتنموية والاقتصادية، واستعرض الحضور السعودي تجارب المملكة في دعم الاستقرار الإقليمي والمبادرات التي أطلقتها لتعزيز التعاون بين دول جنوب وشمال المتوسط، كما انعكست رؤية المملكة في التأكيد على أهمية بناء جسور جديدة تتيح التعاون في ملفات الطاقة والتنمية المستدامة والتبادل الثقافي.
رسالة المملكة المستقبلية
أرسلت المملكة من خلال مشاركتها رسالة واضحة مفادها أن دورها الإقليمي قائم على الشراكة والبناء وتحقيق المصالح المشتركة، حيث أبرزت الأميرة هيفاء آل مقرن مواقف المملكة تجاه التحديات العالمية وحرصها على أن تكون جزءًا من الحلول الفاعلة التي تسهم في الأمن والاستقرار، كما شددت على أن المنتديات الإقليمية تشكل منصات مهمة لابتكار مسارات جديدة تدعم التعاون بين الدول وتفتح آفاقًا مستقبلية للشراكات الأورومتوسطية التي تخدم التنمية المستدامة.