يعود غداً الأحد إلى مقاعد الدراسة قرابة سبعة ملايين طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية في جميع أنحاء المملكة، ما يمثل انطلاقة جديدة بعد توقف قصير، ما يضع المنظومة التعليمية أمام استحقاق كبير، وهذا يدل على عودة قرابة سبعة ملايين طالب وطالبة في جميع مراحل التعليم العام إلى مقاعد الدراسة غداً الأحد.
إقرأ ايضاً:"إدوارد ميندي" يكشف سر خطير من غرفة ملابس "الأهلي": هذا ما قيل للاعبين بعد الشوط الأول الكارثي!نجم ليفربول السابق: بعد السقوط أمام آيندهوفن.. أهداف محمد صلاح أخفت مشكلاته طويلاً
وتشمل هذه العودة الكبيرة طلاب وطالبات المدارس الحكومية والأهلية، وكذلك المدارس العالمية والأجنبية على حد سواء، ليشارك الجميع في استئناف مسار الفصل الدراسي الأول بقوة ونشاط، ما يعكس شمولية العملية التعليمية، وهذا يؤكد على أن العودة تشمل المدارس الحكومية والأهلية والعالمية والأجنبية.
وتأتي هذه العودة بعد أن حصل الطلاب على إجازة الخريف التي امتدت لفترة عشرة أيام كاملة، ما شكل محطة توقف من أطول المحطات في جدول الفصل الدراسي الأول لهذا العام، وهذا يدل على أن العودة تأتي بعد انتهاء إجازة الخريف التي امتدت لعشرة أيام.
ويستأنف الطلاب مسار الفصل الدراسي الأول وسط منظومة تعليمية متكاملة الجاهزية على جميع المستويات، تضمن لهم بيئة آمنة ومحفزة للتعلم والتفوق، بالإضافة إلى كونها بيئة مريحة لجميع منسوبي التعليم، ما يضمن الجودة، وهذا يؤكد على استئناف مسار الفصل الدراسي الأول وسط منظومة تعليمية مكتملة الجاهزية.
ويمضي العام الدراسي الحالي وفق تقويم دراسي دقيق أقرته وزارة التعليم، وقد روعي في هذا التقويم الموازنة الفعالة بين فترات التعلم وفترات الراحة المجدولة، ما يضمن تحقيق أفضل نواتج التعلم، وهذا يدل على أن العام الدراسي الحالي يمضي وفق تقويم دراسي أقرّته وزارة التعليم.
وركز التقويم بشكل رئيسي على رفع مستوى جودة الحياة المدرسية داخل المدارس، وكذلك رفع كفاءة التحصيل العلمي لدى الطلاب، وذلك من خلال توزيع تسع إجازات رسمية على مدار العام، ما يدعم التوازن الذهني والبدني، وهذا يؤكد على أن التقويم ركّز على رفع جودة الحياة المدرسية وكفاءة التحصيل.
ويصل العدد الإجمالي لأيام الإجازات الرسمية الموزعة على التقويم إلى 59 يوماً، وهذا الرقم لا يشمل إجازة نهاية العام الدراسي الكبرى، ما يوضح حجم فترات الراحة الممنوحة للطلاب والمعلمين، وهذا يدل على توزيع تسع إجازات رسمية بعدد أيام يصل إلى 59 يوماً دون احتساب إجازة نهاية العام.
ويتبقى من هذا الجدول الزمني ست محطات توقف رئيسة خلال الأشهر القادمة، تبدأ بالإجازة الإضافية الثانية التي تبدأ من 23 إلى 26 جمادى الآخرة، ما يبقي الحماس متجدداً لدى الطلاب، وهذا يوضح أن هناك ست محطات توقف رئيسة متبقية خلال الأشهر المقبلة.
وتتوزع الإجازات المتبقية لتشمل إجازة منتصف العام الدراسي التي تبدأ من 20 إلى 28 رجب، تليها إجازة يوم التأسيس في 5 رمضان المبارك، ما يمنح الطلاب فترة للراحة في الأوقات المناسبة، وهذا يدل على أن الإجازات المتبقية تتوزع على النحو الذي يشمل الإجازة الإضافية الثانية وإجازة منتصف العام الدراسي.
وتأتي بعدها إجازة عيد الفطر المبارك الممتدة من 17 رمضان حتى 9 شوال، ثم إجازة عيد الأضحى المبارك من 5 إلى 15 ذي الحجة، وصولاً إلى إجازة نهاية العام الدراسي التي تبدأ في 10 محرم 1448هـ، ما يحدد نهاية العام الدراسي بشكل نهائي، وهذا يؤكد على أن الإجازات تشمل عيد الفطر وعيد الأضحى وصولاً إلى إجازة نهاية العام الدراسي.
ويُعد هذا التنوع الكبير في فترات التوقف عنصرًا محوريًا وأساسياً في التقويم الجديد، بما يتيح للطلاب والمعلمين استعادة نشاطهم الذهني والبدني على فترات منتظمة ومدروسة، ما يعزز جاهزيتهم للتعلم، وهذا يدل على أن هذا التنوع في فترات التوقف يعد عنصراً محورياً في التقويم الجديد.
وتزامنًا مع استئناف الدراسة تعمل إدارات التعليم في مناطق المملكة ومحافظاتها على استكمال جاهزية المدارس عبر تنفيذ خطط تشغيلية دقيقة تشمل الصيانة والنظافة العامة، ما يضمن بيئة تعليمية مثالية، وهذا يؤكد على استكمال إدارات التعليم جاهزية المدارس عبر خطط تشغيلية تشمل الصيانة والنظافة.
كما تتضمن هذه الخطط تجهيز القاعات الدراسية والمختبرات والمعامل والمكتبات بكامل المعدات، إلى جانب تفعيل برامج التهيئة الإرشادية اللازمة وتعزيز الانضباط المدرسي في كل الأوقات، ما يدعم الانطلاقة، وهذا يدل على تجهيز القاعات الدراسية والمختبرات والمعامل والمكتبات، إلى جانب تفعيل برامج التهيئة الإرشادية.