هيسكي: صلاح خدعنا ثم انكشف
نجم ليفربول السابق: بعد السقوط أمام آيندهوفن.. أهداف محمد صلاح أخفت مشكلاته طويلاً
كتب بواسطة: سوسن البازل |

فتح إميل هيسكي، المهاجم السابق لليفربول والمنتخب الإنجليزي، النار على أداء النجم المصري محمد صلاح، مؤكداً أن تراجع مستواه يمتد لفترة طويلة لكن أهدافه كانت تخفي حقيقة ما يحدث داخل الملعب قبل أن تكشفها نتائج ليفربول المخيبة هذا الموسم في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا. تصريحات هيسكي جاءت لتضيف مزيداً من الضغوط على صلاح، الذي يعيش واحدة من أصعب فتراته مع النادي الأحمر في ظل تراجع أرقامه مقارنة بالمواسم السابقة وتزايد حدة الانتقادات من أساطير النادي وجماهيره.​
إقرأ ايضاً:مع عودة الطلاب للدراسة.. التقويم الدراسي يكشف عن 6 إجازات متبقية بعد انتهاء إجازة الخريف 1447الغذاء والدواء تكشف مفاجأة تنظيمية جديدة .. سر الإجراء الذي سيغيّر خريطة أسعار الدواء

انتقادات هيسكي لمستوى صلاح

يرى هيسكي أن صلاح لم يعد ذلك الجناح الحاسم القادر على صناعة الفارق طوال التسعين دقيقة بل تحول، من وجهة نظره، إلى لاعب يغيب في معظم فترات اللقاء قبل أن يظهر في لقطة حاسمة يسجل فيها هدفاً ليخطف العناوين والإشادة، وهو ما اعتبره نوعاً من الخداع البصري الذي أخفى المشكلات الفنية الحقيقية في مستواه لفترة ليست قصيرة. وأوضح المهاجم السابق أن التراجع الجماعي لليفربول هذا الموسم جعل العيون تتركز أكثر على تفاصيل أداء اللاعبين البارزين، الأمر الذي كشف حسب تعبيره عن فقدان صلاح لجزء من تأثيره وقوته السابقة على الرواق الأيمن.​

نتائج ليفربول تفضح التراجع

يعاني ليفربول هذا الموسم من سلسلة نتائج سلبية غير معتادة، إذ تلقى ست هزائم في الدوري الإنجليزي، كما تعرض لخسارة قاسية على ملعبه في دوري أبطال أوروبا بأربعة أهداف مقابل هدف أمام آيندهوفن الهولندي، وهي نتيجة اعتبرت مؤشراً صارخاً على عمق الأزمة الفنية داخل الفريق. هذه الكبوات المتتالية جعلت النقاش يدور حول دور النجوم الكبار في غرفة الملابس وفي أرض الملعب، وفي مقدمتهم محمد صلاح الذي يمثل الواجهة التسويقية والفنية للنادي منذ سنوات، ليأتي تصريح هيسكي كحلقة جديدة في مسلسل التشكيك بقدرة الفريق الحالية على المنافسة في أعلى المستويات.​

أرقام صلاح بين الحاضر والماضي

على صعيد الأرقام، اكتفى صلاح بتسجيل أربعة أهداف فقط في أول 12 مباراة من الدوري الإنجليزي هذا الموسم مع تمريرتين حاسمتين، مقارنة بعشرة أهداف وست صناعات في نفس المرحلة من الموسم الماضي، وهو فارق كبير يفتح الباب أمام تساؤلات منطقية حول تراجع حاد في الفاعلية الهجومية لنجم كان ينافس بانتظام على صدارة هدافي المسابقة. وترى شريحة من المحللين أن هذه الأرقام لا تعكس فقط انخفاضاً فردياً في مستوى صلاح، بل تعبر أيضاً عن خلل بنيوي في منظومة ليفربول الهجومية التي لم تعد توفر له نفس الجودة في الإمداد بالكرات داخل منطقة الجزاء، إلى جانب تطور أساليب دفاع الفرق المنافسة في التعامل مع خطورته.​

صلاح بين دعم الأساطير وهجومهم

تصريحات هيسكي ليست معزولة عن سياق أوسع من الجدل المحيط بصلاح في إنجلترا، إذ تعالت في الأيام الأخيرة أصوات من بعض أساطير ليفربول تطالب بإعادة تقييم دور النجم المصري، بل إن بعضهم ذهب إلى حد الحديث عن ضرورة التفكير في مرحلة ما بعد صلاح بحجة أنه فقد جزءاً من سرعته وحدته على المستوى البدني. في المقابل، يصر آخرون داخل الوسط الكروي، ومنهم أسماء بارزة في تاريخ النادي، على أن صلاح يبقى القادر الأول على انتشال ليفربول من أزمته إذا تم توفير الظروف التكتيكية والنفسية المناسبة له، ما يجعل الجدل حوله مفتوحاً بين من يراه جزءاً من المشكلة ومن يراه مفتاح الحل.​

الضغط الجماهيري ومستقبل النجم المصري

تزايد الانتقادات من الإعلام والجماهير يضع صلاح أمام اختبار ذهني قبل أن يكون فنياً، فالنجم الذي اعتاد على تحطيم الأرقام القياسية وصناعة اللحظات الحاسمة بات مطالباً اليوم بإثبات قدرته على قيادة عودة ليفربول في واحدة من أصعب الفترات التي يمر بها الفريق منذ سنوات. وبين دعوات بعض المحللين إلى إعادة بناء المنظومة الهجومية واعتماد دور مختلف لصلاح داخل الفريق، وبين من يلوح بإمكانية رحيله في حال استمرار التراجع، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة لتحديد ملامح مستقبل الهداف المصري على ملعب أنفيلد ومكانته في مشروع النادي الرياضي.

الأخبار الجديدة
آخر الاخبار