نجولو كانتي.
ريال مدريد يفجرها .. هذا ما قاله عن انتقال كانتي وأي مفاجأة قلبت النقاش
كتب بواسطة: حكيم خالد |

يُعدّ موقف المدافع الألماني أنطونيو روديجر من الانتقادات الموجهة لزميله السابق نجولو كانتي حدثًا لافتًا يعكس حجم الجدل المصاحب لانتقال كبار اللاعبين إلى الدوري السعودي، إذ تحدث روديجر بثقة عن جودة اللاعب الفرنسي وقدرته على التألق في أي بيئة كروية.
إقرأ ايضاً:"شرطة الطائف" تنجح في القبض على 13 مقيم متورطين في "سلسلة سرقات المواشي" التي أرعبت القرى!"إيرباص" تطلق "تحذير عاجل يهز سماء الشرق الأوسط.. خلل فني خطير أوقف مئات الطائرات| إليك التفاصيل

وقد أشار روديجر إلى أن انتقال كانتي إلى نادي الاتحاد السعودي لا يمثل بأي حال تراجعًا في مستواه الفني، بل يعكس مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، خصوصًا أن اللاعب يمتلك حضورًا مؤثرًا يجعله قادرًا على فرض بصمته في مختلف البطولات.

ويرى المدافع الألماني أن كثيرًا من الجماهير تسيء تفسير انتقال اللاعبين إلى الدوريات الصاعدة، إذ يظنون أن تغيير البيئة يعني مباشرة انخفاض المستوى، بينما الواقع يثبت العكس مع لاعبين يملكون خبرة طويلة مثل كانتي.

ويؤكد روديجر أن عودة كانتي إلى صفوف المنتخب الفرنسي بعد انتقاله إلى الدوري السعودي تمثل دليلًا واضحًا على أن مستواه ثابت ولم يتأثر، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني للمنتخب لم يكن ليضمه لو لم يكن مستعدًا بدنيًا وذهنيًا.

وقد شدد اللاعب الألماني على أن الحكم السريع على انتقال اللاعبين لا يخدم الرياضة، إذ يرى أن تجربة الاحتراف في بيئات جديدة هي جزء من تطور كرة القدم عالميًا، لافتًا إلى أن اللاعبين الكبار يبحثون دائمًا عن تحديات إضافية.

وبالفعل تحدث روديجر بشفافية عن احترامه الكبير لزميله السابق، معتبرًا أن كانتي من أكثر اللاعبين التزامًا وهدوءًا داخل الملعب، وأن شخصيته المتوازنة تجعله قادرًا على التأقلم مع أي مشروع رياضي.

ووضح المدافع الدولي أن الخطوة التي اتخذها كانتي تتماشى مع التوجه العالمي نحو دوريات أكثر انفتاحًا، إذ أصبح الدوري السعودي محورًا مهمًا في خريطة كرة القدم الحديثة، وهو ما يجذب لاعبين من طراز رفيع.

وقد نوّه روديجر بالدور الذي سيقدمه كانتي في نادي الاتحاد السعودي، مؤكدًا أن خبرته العميقة ستفيد اللاعبين الشباب، وأن وجوده في غرفة الملابس سيكون إضافة مؤثرة على المستويين الفني والمعنوي.

ويرى اللاعب الألماني أن القرارات التي يتخذها اللاعبون الكبار غالبًا ما تُقرأ بطريقة غير دقيقة، إذ ينظر البعض لها كمغادرة للمنافسة، بينما هي في الحقيقة انتقال لمرحلة جديدة أكثر اتساعًا في التجربة والخبرة.

وقد تطرق روديجر للحديث عن مسيرته هو نفسه، مشيرًا إلى أن قدرته على التعامل مع الضغوط تحسنت بعد انتقاله إلى ريال مدريد، حيث وجد مساحة أكبر للتركيز والعودة إلى ذاته بعيدًا عن الأضواء الصاخبة.

وأوضح المدافع الألماني أنه استفاد من هذه الفترة في تطوير توازنه بين الحياة الشخصية والمسؤوليات المهنية، إذ تمكن من قضاء وقت أطول مع عائلته، الأمر الذي ساهم في تعزيز استقراره الذهني.

وقد أكد روديجر أنه أصبح أكثر إدراكًا لإدارة جهده البدني، مشيرًا إلى أن التقدم في العمر لا يمثل عائقًا حقيقيًا طالما أن اللاعب يعرف كيفية قراءة جسده ويطبق برامج تدريبية تناسب مراحل تطوره.

ويرى اللاعب الدولي أن التركيز على التطور الشخصي أهم بكثير من الانشغال بانتقادات المراقبين، موضحًا أن السنوات علمته التعامل مع الضغوط بمرونة أكبر وهدوء يسمح له بالمحافظة على مستواه.

وقد تحدث أيضًا عن دور المدرب الألماني توماس توخيل الذي كان له تأثير بالغ في مسيرته، واصفًا إياه بالمدرب الذي فتح له الباب للوصول إلى ريال مدريد، وهو ما يعتبره نقطة تحول حقيقية في مشواره.

ويؤكد روديجر أن العمل مع مدرب يمتلك رؤية واضحة وقوة شخصية مثل توخيل ساعده على توسيع قدراته الدفاعية، وأن التجارب السابقة شكلت قاعدة مهمة لما يقدمه حاليًا مع النادي الإسباني.

وقد عاد اللاعب للتأكيد على أن انتقال كبار النجوم إلى الدوري السعودي يمثل انعكاسًا لتطور المشهد الرياضي في المملكة، وربطه ببرامج التطوير الشامل التي تشهدها البلاد ضمن رؤية 2030.

ويرى روديجر أن هذا الحراك الكبير يساهم في رفع مستوى التنافسية العالمية، إذ يجلب اهتمام المتابعين ويرسخ مكانة الدوري السعودي كوجهة حقيقية للاعبين القادرين على صناعة الفارق.

واختتم المدافع الألماني تصريحاته بالتأكيد على أن مسيرة كانتي ستبقى قوية وراسخة، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك من الثبات والخبرة ما يؤهله للتألق في أي دوري، وأن انتقاله للاتحاد السعودي ليس سوى محطة جديدة مليئة بالفرص.

الأخبار الجديدة
آخر الاخبار